‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصاصات شعريه. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصاصات شعريه. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 18 مارس 2011

ظلامٌ في منتصف النهار ..




ظلامٌ في منتصف النهار ..
بقلم : علي بن سلمان العجمي (أبوكرار)

قصيدة تأبينيه لفقيد المجتمع الحاج الشيخ ابراهيم علي العصفور رحمه الله:

ظـــــلامُ الليــلِ خيّمَ بالنهــــارِ *** وضــــوءُ الظهرِ غـــادر بانكســــارِ
ومــذ لاحت جنازتـــهُ علينـــــا ***رأيتُ القـــــلبَ يـــلهبُ كالجمــــارِ
وخلتُ جنــــازةَ المرحـــومِ فُـلـكاً ***تَشُـــــــقُّ طَــريقها وسطَ البحـــارِ
كــــأني بالفقيــــد يمـــــدُ كفاً ***ليمســــــحَ لحظـــةً رأس الصغــارِ
ويســــري بعد ذلك دون مهـــــلٍ*** ليســــــــدل فوقه ثـــــوبَ الدثارِ
ويُعـــلي في مسامعنا بصمــــــتٍ ***بأن الموت يـــأتي كالشـــــــــرارِ
ليخطفَ دون تميــيزٍ وعــــــــذرٍ ***ويعمـــلُ حكمــــــــهُ دونَ اصطبارِ
فحقَّ لشـــــاعرٍ نثـــــــر الرثا ***وحـــــق له رثاؤك في الجهــــــارِ
فأين تركت غـــــوثــــك للحيارى ***ومــــن خـــــــــلفتَ للشدد الكبارِ
وأين ذهبت بالبسمــــــاتِ عنّــــا ***وفيما تركت أثـــــــواب الوقـــــارِ
أهل دُفنـــت بلحـــــدٍ أم تُراهــا ***مــــــــواريثٌ ووقفٌ للديــــــارِ
ستبقى حاضراً في كل ذهـــــــــنٍ ***كمثلِ الضوء من خلــــــف الخمــــارِ
وتبقى(ذو الجنــــاحِ) بلا جنــــاحٍ *** فقد فقــــــــدتك رادوداً وقــــاري

* شمس في منتصف النهار كناية عن وقت تشييع الفقيد।
** ذو الجناح اشارة الى قصيدة عزائيه في نهاية عزاء ليلة العاشر من محرم الحرام، وتكون لختام العزاء وكان الفقيد من ابرز المشاركين في قرائتها في كل عام.
تم الفراغ من كتابة هذه الابيات في 16 مارس 2011م


في آخر مقابلة صحفيه مع الفقيد، كان هذا الحوار:
http://www.alhuda14.net/bulletin/?act=showarticles&id=215

رثــــــاؤكَ ..



رثـــــــاؤك
بقلم : علي بن سلمان العجمي (أبوكرار)

قصيدة تأبينيه لوالد المجتمع الحاج علي بن أحمد رحمه الله الذي توفاه الله في الهند:

رثاؤك كالجِمَــــار على لســـــاني *** ونعيُــــــكَ لا يُقـــومُ لهُ بيــــاني
وفقـــــدُك فَتَّتَ الأحَشـــــاءَ مني *** كَـــــأنّ المَـــــوتَ قَبــلكَ قد أتاني
وهَـــــدّ الـــرزءُُ مني كل رُكــنٍ ***وأوغـــــــل طعنهُ فوق الطِـــــعانِ
ومــالي لا أُهـــــدُّ وأنــتَ نجــمٌ ***تُضــيئُ محبةً فــــــوقَ الزمــــانِ
وتــــزرعُ بسمـــــةً في كل وجـهٍ ***تُقَـــابِــلهُ بثغــــــرٍ كالجِنــــانِ
عَهِدتُــكَ تُــوسدُ الأمـــــواتَ لحداً (1)***فكيـــف اللَّـــحـدُ ضمّـــك في ثواني؟
وكيـف تجبّـرَ (الشريــــــانُ) فـينا (2) ***ليخطف (ضِيقهُ) حُـــلّو الأمـــــــاني
لتلتفَ الحـــــروفُ على الحـــروفٍ ***وتنســـــجَ بالرثـــا يُـتْـمَ المعــاني



تم الفراغ من كتابة هذه الابيات في 2 يناير 2011م

لقراءة المزيد عن المرحوم فقيد المجتمع :

http://www.alhuda14.net/vb/showthread.php?t=23333

الأحد، 20 ديسمبر 2009

قصيدة يتيمك


قصيدة : يَتيمُــكَ
بقلم / علي بن سلمان العجمي (أبو كرار)


في كربلاء الحسين (عليه السلام)، لا هوية الا الدم، ولا ابا الا الحسين عليه السلام، ولا يتم الا فقد الدين في السادات، كما قلتُ في قصيدةٍ سابقه..



امسح بــرأَسي مَسحَــةَ الرُحَمَـــاءِ
فأَنا يَتِيـــــمُكَ والعَـــزاءُ عَــزائي
واجعـــل دموعي في رثـاكَ غــزيرةً
تجري بكــلِّ صبيحــــةٍ ومســـاءِ


******

خُـذنِي وَجَـدِّد (كَربَـــلا) بِـمَـدَامِعي
لأُشَـــــاركَ السَبـعَ العُلى بِبِكَـــائِي

خُـذني أُرَوي أَكبُــداً ظَمـئَى بِهــــا
قَـــــد رُوِّيَـت بِشفا القنا لا المَـــاءِ

خُـذني لحَيــثُ تَـلاحَقَت أَرواحُـــكم
و (المــــوتُ) يــلـــحقكُم بلا استحياءِ

فأظلـــكُم جَيشٌ كَـــــرملٍ بالفـلا
مِن مَعشَـــرِ الفُسَّـــاقِ والطُلـــقاءِ

نَسَجُـــوا (لِدُنيَاهُـم) ثِيَـابَ هَـــوانِهم
ونَسَجتُــمُ (للـدينِ) خَيـــــــرَ رِدَاءِ

تَاللهِ لا أَنسَــــاكَ فِيـهم هــــاتفاً
(يا قَــومُ أَينَ عُهــودَكُم بوفـــائي؟!)

(أَولَــــم يُوَصِّي بِنَا الرسولُ فَمَــالَكُم
قَــد مِـلتُمُ (للطِخيَـــةِ العَمــيَاءِ؟!))

فأتى الجـــوابُ (بـأسهــُمٍ) في جوفها
تغلي بغــلِّ سقيــــــــــــفةٍ بغضـــاء

فقضت جمـــوعُ المـــارقينَ ديونها
من آل أحمــــد خيــرةِ النجبـــاءِ

******


امسح بــرأَسي مَسحَــةَ الرُحَمَـــاءِ
فأَنا يَتِيـــــمُكَ والعَـــزاءُ عَــزائي
واجعـــل دموعي في رثـاكَ غــزيرةً
تجري بكــلِّ صبيحــــةٍ ومســـاء
ِ

******


خُذني الى حيـثُ الجســـومُ تَـقطعـََت
وَجِراحُهُا غـــــاصت الى الأحشـــاءِ

وتوزعت فوق الهجيــــرِ فلا تــرى
أثـــــــراً يُمَيـــزُها عن الهَيجـاءِ

فَغـــدوتَ تَعرِفُــهم بِعَـدِّ طعـــانهم
وبقَطعـــــةِ الأوداجِ والأعضــــاءِ

فهُنَـــــــاك لاحَ (البـدرُ) دونَ كُفوفه
والعينُ غارت في بُحُــــورِ دمــــاءِ

وهناك (شبهُ المصطفى) قــــد وُزِّعَـت
أَشلاؤُهُ بــالسيفِ في الأرجـــــــاءِ

وهناكَ (قــاسمُ) مشــــرقاً بجبينـه
متخضبـــــاً بالـــدمِّ لا الحنـــاءِ

وهناكَ (أصحابٌ) تــهاووا في الفـــداء
فتخـــالُهم (مَـطراً) مـن الشهـــداءِ

وهنــاك جُثَّةُ (والـــــــدٍ ورَضِيعَهُ)
وجِــراحُهُ جَلَّـــت عن الاحصــــاءِ

قد عالـــجَ السَـهمُ المثلثُ شَوقَـــهُ
فأصــــابَ قلــب المصطفى بالــداءِ


******


امسح بــرأَسي مَسحَــةَ الرُحَمَـــاءِ
فأَنا يَتِيـــــمُكَ والعَـــزاءُ عَــزائي
واجعـــل دموعي في رثـاكَ غــزيرةً
تجري بكــلِّ صبيحــــةٍ ومســـاءِ


******


خُــذني لحيثُ خيـامكم قــد اسجرت
فَبَــدَت (فواطمـــكم) لعيـــنِ الرائي

يتنــــاوبــــون لنَهبِـهِنَّ كَأَنَما
ذِئـــبٌ تَسلَــط في قَطيــــعِ جداءِ

فتـــصيـــحُ (واذلاهُ) زينبُ بعدكم
سيطــــولُ بعـدكَ يـا أخي شقـــائي

تَشكُـوا لــواعِجَهـا فَيَضرِبُ مـتنهـا
متذممــاً رجــــسٌ مــــن الأعداءِ

فتهيمُ في وجه الصعيد فـــــلا ترى
الا اللــــذي قــــد حزَّ في الأحشاء

وترى المحــــامي في التـرابِ معفراً
هـــذا لعمــــري أَعظـــمُ الأرزاءِ

فتقولُ عاتبـــةً كـــأن عتـــابها
يُحيي المــــوات كدعـــوةِ استسقاءٍ

أترى يهونُ على (كفيلي) أن يــــرى
ســـبيي وتسييــري الى الطلقــــاءِ

قــد كان في بَيتِ الرسُــولِ تخـدري
واليـومَ (ظـــهرُ الظــــالعاتِ) خبائي